المقالات

اقتصاديون يردون على السؤال: هل اللاجئون السوريون، حقاً، "عالة" على بلدان اللجوء؟

اقتصاديون يردون على السؤال: هل اللاجئون السوريون، حقاً، "عالة" على بلدان اللجوء؟

اقتصاديون يردون على السؤال: هل اللاجئون السوريون، حقاً،
فارس الرفاعي- اقتصاد - 2018-12-31

تمكّن السوريون من وضع لمساتهم على اقتصاديات الدول التي لجؤوا إليها منذ بداية الحرب بعد أن تعذرت الحياة في بلدهم، وتمثل ذلك في مئات المشاريع الناجحة وعلى مختلف المجالات والصعد الصناعية والتجارية والحرفية.


 وفي هذا السياق أشار مركز "وقف أبحاث السياسات الاقتصادية التركية" إلى أن السوريين تمكنوا من تأسيس أكثر من 10 آلاف شركة في تركيا بمعدل 4 شركات يومياً خلال سبع سنوات فقط، فيما أكد "المنتدى الاقتصادي السوري" الذي يُعنى بتنمية مبادرات الأعمال بين أفراد الجالية السورية أن أكثر من 1250 شركة سورية مسجلة لدى غرفة التجارة والصناعة في غازي عينتاب فقط.


وبلغت التدفقات المالية للسوريين في مصر خلال تسعة أشهر فقط 70 مليون دولار، وبحسب تقرير لوزارتي الاستثمار والتعاون الدولي والتجارة والصناعة في مصر بلغ عدد الشركات التي أسسها مستثمرون سوريون خلال 9 أشهر فقط من العام 2018 / 818 شركة وبذلك اعتبرت الإستثمارات السورية في مصر هي الأكبر مقارنة باستثمارات مواطني الدول التي تشهد أزمات مثل ليبيا واليمن.


 أما في لبنان فأشارت احصائية حديثة للجامعة الأميركية في بيروت إلى أن السوريين ضخوا في الاقتصاد اللبناني 1،04 مليون بشكل يومي واستحدثوا 12 ألف وظيفة بين اللبنانيين في العام 2016 فقط.


 كما بلغت قيمة الأثر المادي للسوريين في الأردن 4 مليار دولار سنوياً و20% من النمو الكلي بالأردن كان بفضل إسهامات السوريين الاقتصادية- بحسب دراسة للخبير المالي الأردني خالد الوزني-.


 واحتلت الاستثمارات السورية المرتبة الثانية في السودان خلال العام 2016 وتقدمت في السنوات التالية بعد رعايتها من الحكومة هناك، كما أفادت إحصائية صادرة عن الحكومة السودانية نشرتها شبكة "سودافاكس" في العام 2016.


وكان الأمر نفسه في الكثير من البلدان التي استقبلت لاجئين سوريين. ومع ذلك تزعم بعض هذه الدول أن اللاجئين السوريين باتوا عالة وعبئاً ثقيلاً على اقتصاداتها.

رابط المقال كامل