المقالات

لاجئ سوري يفتتح مطعماً صغيراً في محاولة لإنقاذ مستشفى للأطفال

لاجئ سوري يفتتح مطعماً صغيراً في محاولة لإنقاذ مستشفى للأطفال

لاجئ سوري يفتتح مطعماً صغيراً في محاولة لإنقاذ مستشفى للأطفال
Adam Coghlan | The Eater - 2018-04-03

Syrian Refugee Opens Pop-Up Restaurant In Bid to Save Children’s Hospital

يهدف مطبخ حديث الافتتاح في حي (شورديتش) بمدينة لندن إلى جمع الأموال لمستشفى للأطفال في سوريا، هذا المطعم يتم تشغيله من قبل اللاجئ السوري (عماد الأرنب) جنباً إلى جنب مع مؤســســـة خــيــرية تقدم العون للاجئين. يريد Imad's Choose Love Kitchenعماد من خالا مطبخه أن يدعو الزبائن إلى "تجربة الطعم الحقيقي لسوريا".، حيث يقع المطبخ الجديد في سوق الزهور الشهير شرقي لندن على شارع كولومبيا، ويقدم وجبة سورية تقليدية من ثلاثة أطباق، مطبوخة بواسطة واحد من أشهر الطهاة في دمشق.

ستستخدم جميع الأرباح التي تم جمعها لتمويل مستشفى الأمل، وهو مستشفى للأطفال أنقذ آلاف الأرواح في محافظة حلب السورية. في أوائل عام 2016 أصبح مستشفى الأمل أول مستشفى ممول عن طريق التبرعات الجماعية، حيث يوفر حاضنات للأطفال حديثي الولادة وعلاجات للنساء الحوامل ورعاية لما بعد الولادة إضافة إلى العمليات الجراحية المنقذة لحياة أولئك المصابين ضمن النزاع. ويبقى مستشفى الأمل هو مستشفى الأطفال الوحيد في محافظة حلب، حيث يخدم أكثر من 250000 شخص، ومع ذلك تحذر المؤسسة الخيرية الراعية له بأنه إذا لم يتم جمع الأموال اللازمة خلال شهر واحد، فسيتم إجبار المستشفى على الإغلاق.

بعد نجاح تجربة متجر (Love Store) في سوهو، تعاونت منظمة (Help Refugees) مع عماد في محاولة للمساعدة في إنقاذ مستشفى الأمل. كان عماد صاحب مطعم ناجح في دمشق، إلا أن مطعمه تعرض للدمار أثناء الحرب، مما اضطره إلى الفرار من البلاد، والآن يقوم عماد بإدارة سلسلة من المطاعم منذ وصوله إلى بريطانيا، ويقول إنه يريد جمع الأموال للأشخاص الذين يحتاجون إليها حقاً، ويضيف: "لقد حلمت بهذا الحلم طوال سنوات، منذ اليوم الذي غادرت فيه سوريا حتى اليوم، كنت أرغب في استخدام طهي الطعام في جمع الناس لكي يجربوا المذاق الحقيقي لسوريا، هذا المطعم يتعلق بإعطاء شيء ما لشعب بريطانيا الذي رحب بي، ولشعب سوريا الذي يحتاج إلى مساعدتنا في الوقت الحالي".

وقال (جوزيه نوغتون) الرئيس التنفيذي لمنظمة (Help Refugees): "إن حملات القصف الأخيرة في سوريا كانت فظيعة لأقصى الحدود، وأدركنا أنه كان علينا فعل شيء للمساعدة، بالعمل مع عماد أردنا خلق شيء إيجابي وسط الفوضى، مكان يمكن فيه للجمهور البريطاني رؤية اللاجئين الذين يساهمون في ثقافة بريطانيا، وفي الوقت نفسه يمنح الناس طريقة عملية بسيطة لمساعدة أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها". حيث سيعمل المطعم بشكل كامل من قبل متطوعي (Help Refugees).

لزيارة المطعم، يمكن للعملاء شراء تذكرة عبر الإنترنت مقابل 40 جنيهاً إسترلينياً. سيكون هناك طاولة ذات مقعدين لـ 20 شخص في الليلة، ويتم تدوير الطاولات بعد ساعة ونصف، كما تقوم النافذة المنبثقة بتشغيل سياسة BYO وتطلب تبرعًا بقيمة 5 جنيه إسترليني يذهب مباشرةً إلى مستشفى الأمل. كما تم إخبار الزبائن بأنهم يمكن أن يتوقعوا أيضاً مشاركين من المشاهير والفعاليات والعروض الترويجية الخاصة. وسيستمر المطعم في الفترة من 28 آذار وحتى نهاية نيسان، ولكن يقول المنظمون أنه إذا تم حجزه بالكامل فإن عماد و (Help Refugees) يخططون لتمديد مشروعهم لمدة شهر آخر على الأقل.

ترجمة: المنتدى الاقتصادي السوري

رابط المقال الأصلي