منصة تعليمية لتعلم الريادة

يوم ريادة الأعمال السوري

المنتدى الاقتصادي السوري مثَل سوريا في أسبوع ريادة الأعمال العالمي يوم السبت 14 تشرين الثاني 2015 لأول مرة في ثماني سنوات من هذا الحدث الدولي. شارك العديد من رجال الأعمال والمسؤولين السوريين في هذا الحدث، بالإضافة إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني السورية والدولية، وممثلين عن العديد من الأحزاب السياسية، وعدد كبير من الشباب السوري

أهمية هذا الحدث، هو تمثيل سوريا في مثل هذا الحدث الدولي للمرة الأولى منذ تأسيسها في عام 2008، كانت فرصة لتسليط الضوء على مفهوم ريادة الأعمال وأهمية المشاريع التجريبية الصغيرة في مستقبل اقتصاد السوري

غطى هذا الحدث قطاعين. تناول الجانب الأول أهمية تطوير المناهج الدراسية ليشمل "التربية المدنية" باعتبارها جزءا أساسيا لتطوير الإبداع وريادة الأعمال في سوريا. قدم السيد رامي شراق - المنتدى الاقتصادي السوري - برنامج "التربية المدنية"، والذي يتكون من سلسلة من المحاضرات لطلبة المرحلة الثانوية لتعلم مفاهيم ريادة الأعمال الأساسية، وقد تم اعتماد هذا البرنامج من قبل المنتدى منذ عام 2014. وتخرج ستمائة طالب في المرحلة الأولى، كانوا لاجئين سوريين في تركيا تعلموا المفاهيم الأساسية لريادة الأعمال

أعلن المنتدى إطلاق منصة تعليم باللغة العربية تحت اسم "تعلم الريادة"، والتي سوف توفر الفرصة لجميع السوريين الذين يرغبون في تطوير مهاراتهم وقدراتهم داخل سوريا أو في بلدان أخرى. وبالتالي يستفيدون من الدورات التدريبية على الموقع مجانا. قدم الدكتور حسن جبران رؤيته حول أهمية العمل على تعليم الشباب المفاهيم الأساسية من خلال المناهج التعليمية. وتحدث السيد أيمن أبو هاشم عن أهمية تحفيز الشباب في المجتمع باعتبارهم مصدر إلهام للحصول على حلول وليس مشكلة

  • اسبوع ريادة الأعمال سوريا ٢٠١٥
  • اسبوع ريادة الأعمال سوريا ٢٠١٥

شارك السيد صبحي مصطفى في هذا القطاع وكان له تأثير إيجابي على الجمهور حيث عرض دور الأشخاص العصاميين في التأثير على نمو الاقتصاد. كما قدم الدعم من منظمته لرواد الأعمال في جميع أنحاء العالم بشكل عام والشباب السوري على وجه الخصوص. أجاب على بعض الأسئلة وأعرب في ختام كلمته عن رغبته في تطوير برنامج مشترك مع المنتدى الاقتصادي السوري لتدريب الشباب السوريين مهنيا والمساعدة في إيجاد وظائف مناسبة لهم.

في القطاع الثاني، تم مناقشة مستقبل ريادة الأعمال التجارية في سوريا. قدم السيد أيمن طباع بعض التجارب الناجحة لرواد الأعمال السوريين والأجانب الذين بدأوا أعمالهم مع فكرة حولوها من خلال العمل الشاق في الأعمال التجارية الناجحة. وتحدث السيد ياسين النجار عن الحاجة إلى تعديل القوانين في سوريا في المستقبل لإزالة العقبات التي تحد من الإبداع والطموح للشباب، بالإضافة إلى الحاجة إلى إنشاء حاضنات خاصة لدعم رجال الأعمال من خلال تزويدهم بالمهارات والمعلومات اللازمة لإنشاء وتطوير مشاريعهم.

قدم السيد رصين قطاع وهو رجل أعمال سوري في الخارج خبرته الخاصة بعد خروجه من سوريا، مؤكدا على أهمية الاستفادة من الوقت، كسوريين أجبروا على الخروج من بلادهم، لذلك يجب عليهم العمل على تطوير قدراتهم من خلال البحث المستمر للعلم والمعرفة ووسائل تحقيق طموحاتهم. وأشار في كلمته إلى أهمية الربط بين ريادة الأعمال والخدمات المجتمعية التي تضيف بعدا أخلاقيا وإنسانيا لأي مشروع كما ذكر في الكتاب الذي يتحدث عن تجربة "محمد يونس" من بنغلاديش الذي أسس بنك الفقراء، الذي يدعم المشاريع الصغيرة في بلده.

قدم الدكتور "سنان أوغون" من جامعة غازي عنتاب خبرته الرائدة في دعم اللاجئين السوريين من خلال مشروع يساعدهم على تأمين احتياجاتهم من لحوم الحيوانات ومنتجات الألبان حيث تم تقديم تدريب متخصص لتربية المواشي ورعايتهم. وتم استأجار المزرعة وتزويدها بالماشية للاستفادة منها. في خطوة لتحقيق الانتعاش المبكر واستدامة اللاجئين السوريين كي يتوقفوا عن الاعتماد على المساعدات، وقد أعجب المشروع العديد من الجمهور. وأعرب الدكتور سنان عن استعداده لمساعدة أولئك الذين يسعون إلى تأسيس أعمالهم الخاصة لفهم والتعامل مع قوانين الحكومة التركية

في نهاية الحدث قدم السيد تمام البارودي ملخصاً شاملاً لأهم النقاط في الحدث لضمان استمرار التواصل والتنسيق فيما بين الحضور من أجل خلق حاضنة لأصحاب المشاريع السوريين في الداخل وخارج سوريا، مما سيخلق أرضية صلبة لبناء سوريا في المستقبل

التسجيل لحضور فعالية ٢٠١٧