المقالات

الشركات الروسية ستساعد في إعادة بناء المدن السورية المدمرة

الشركات الروسية ستساعد في إعادة بناء المدن السورية المدمرة

الشركات الروسية ستساعد في إعادة بناء المدن السورية المدمرة
شبكة الأخبار الهندية الآسيوية IANS - 2017-11-07

مع خروج تنظيم الدولة من معقله الأخير في الرقة، تركز الحكومة السورية على إعادة بناء المدن المدمرة بمساعدة روسية. إذ أعلنت بعض المواقع الرسمية أن العديد من شركات البناء تستعد لاقتحام سوق الاعمال السورية. فقد قدمت الحكومة السورية تسهيلاً لرجال الأعمال الروس لدخول قطاع البناء بعد اجتماع بين الجانبين فى منتجع (سوتشي) الروسي على البحر الاسود فى وقت سابق من هذا الشهر.

وقال رجل الأعمال الروسي (أرتور درباسكا) إن شركته قد اتخذت عدة قطع أراضي لبناء شقق في اللاذقية وطرطوس وحمص. وقال درباسكا إن خطط البناء جاهزة، حيث سيتم بناء 70 في المئة من الأراضي داخل المدن على شكل أبراج من 40 طابقاً وذلك لأول مرة في سوريا، بحيث يكون هناك حوالي 200 شقة داخل كل برج. وستكون التكلفة أقل من سعر السوق بنسبة 50 في المئة حتى يتمكن المواطنون من دفع نصف ثمن الشقة والحصول على قروض من البنوك الروسية التي ستفتح في سوريا في العام المقبل، وذلك وفقاً لبيان صحفي صادر عن سفارة الجمهورية العربية السورية في نيودلهي.

وقال درباسكا: "بهذه الطريقة يمكننا مساعدة المواطنين الذين فقدوا منازلهم أو الغير قادرين على شراء منزل جديد، واستثماراتنا ستكون في حوالي 60000 وحدة سكنية" وكان الرئيس السوري (بشار الاسد) قد صرح الشهر الماضي لسفارة البلاد فى روسيا بأنه يتعين منح معاملة تفضيلية لرواد الاعمال الروس الراغبين فى القيام بأعمال تجارية فى سوريا. وعرض السفير السوري لدى روسيا (رياض حداد) السياسة الجديدة للتعاون الاقتصادي في اجتماع مجلس الأعمال السوري الروسي في موسكو.

ووفقاً لما ذكره السفير الروسي فإن روسيا والدول الاخرى التى ساعدت سوريا فى محاربة الارهاب "لها الحق في أن تكون فى مقدمة اولئك الذين يعيدون اقتصاد البلاد" على حد تعبيره، وقال ان سوريا بدأت تنتقل من العمليات العسكرية الى اعادة الاعمار. وأقر السفير بأن جميع مجالات الاقتصاد والحياة العامة في البلد قد تضررت بشدة.

ويقدر البنك الدولي أنه بغض النظر عن رأس المال البشري المفقود في الحرب، فإن البلاد ستحتاج إلى بلايين الدولارات لدعم إعادة الإعمار، وقد يشكل التمويل تحدياً بالنظر إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة على الحكومة السورية من قبل الغرب. وفي العام الماضي وقعت موسكو ودمشق اتفاقاً لإنشاء "ممر جمركي أخضر" للمنتجات الزراعية، وجاءت هذه الصفقة بعد تحرك سوريا لتكون جزءاً من منطقة تجارة حرة مع روسيا قبل ثلاث سنوات.

ترجمة: المنتدى الاقتصادي السوري