Loading...

المقالات

خسائر القطاعات الاقتصادية مستمرة، والشركات الروسية المستفيد الأكبر

خسائر القطاعات الاقتصادية مستمرة، والشركات الروسية المستفيد الأكبر

خسائر القطاعات الاقتصادية مستمرة، والشركات الروسية المستفيد الأكبر

المنتدى الاقتصادي السوري - 06 إيلول/سبتمبر 2017

ما زالت القطاعات الاقتصادية السورية بمختلف أنشطتها تعاني من خسائر كبيرة نتيجة الحرب المستمرة في سوريا منذ سبع سنوات حتى الآن، ومازال وزراء حكومة الأسد يخرجون من حين لآخر ليعلنوا عن خسائر وزاراتهم والقطاعات التي يديرونها.

فبعد أن صرح وزير النقل في حكومة الأسد علي حمود بأن خسائر قطاع النقل في سوريا بلغت 4567 مليون دولار منذ بداية الحرب وحتى الآن، وتراجع إيرادات القطاع بنسبة تتجاوز 90% خلال الست سنوات السابقة، يطل وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم ليعلن بأن خسائر قطاع الطاقة السوري بلغت نجو 68 مليار دولار!

وكلما كانت خسائر القطاعات السورية أكبر كانت مكاسب الشركات الروسية أكبر!  فقد قامت حكومة الأسد مؤخرا بفتح الباب أمام الشركات الروسية للدخول بقوة في إعادة اعمار القطاعات المتضررة السورية، وهذا ما تجسد من خلال تنظيم حكومة الأسد مؤخرا للمؤتمر الدولي للصناعيين ورجال الأعمال الروس ودعوتها لهم لتوسيع التعاون بينهم وبين جانب حكومة الأسد.

كما استقبلت وزارة النقل في خبر نقلته وكالة سانا للأنباء بتاريخ 17-8-2017 وفد يضم صناعيين ورجال أعمال روس لتوسيع التعاون في مختلف قطاعات النقل البحرية والجوية والبرية.

الجدير بالذكر بأن شركات الطاقة الروسية فازت بحقوق التنقيب عن الغاز الطبيعي في البادية السورية، إضافة إلى عقود التنقيب الموقعة مسبقا بينها وبين حكومة الأسد للتنقيب عن مصادر الطاقة في الساحل السوري.